إيران هي إحدى دول العالم الاسلامي و منطقة الشرق الأوسط و تسمى حاليا (الجمهورية الاسلامية الايرانية) بعدما قاد الامام الخميني ثورة الشعب الايراني المجاهد و طرد منها صاحب عرش الطاؤوس الامبراطور شاهنشاه (ملك الملوك) محمد رضا بهلوي في 11شباط عام 1979 اشهر المدن : في إيران اكثر من 20 مدينة رئيسية ذات جذب سياحي في طليعتها طهران، إصفهان، شيراز، مشهد، قم، يزد، كرمان، همدان.وغيرها الكثير.
تقع إيران في النصف الشمالي من الكرة الأرضية ... في الجزء الجنوبي الغربي من قارة آسيا ... وحدودها على النحو التالي: 
  • من الشمـال: أرمينيا ، وأذربيجان ، وتركمانستان 
  • ومن الشرق : باكستان ، وأفغانستان  
  • ومن الغـرب: تركيا ، والعراق
  • ومن الجـنوب: مياه الخليج الفارسي ، ودول الخليج الفارسي 
تقسم إيران إلى 28 محافظة ... ويبلغ عدد سكانها قرابة70 مليون نسمة ... ومعدل النمو السكاني: 2.4 ... والمساحة: 1.648.000كم / 636.300ميل.
فتح المسلمون بلاد فارس وبهذا انتهت الدولة الساسانية التي كانت تحكم ايران و المدائن ، وقد انتشر الإسلام في أرجاء هذا البلد كغيره من البلاد التي فتحها المسلمون. 
حكم رضا شاه بهلوي إيران عام 1925-1941 وفي عام 1941 في ذروة اوقات الحرب العالمية الثانية اطاح الانجليز و الاميركان به ونفوه الى جنوب افريقيا و عينوا ابنه محمد رضا مكانه امبراطورا لبلاد تتقاسمها مطامع و جيوش القوى العظمى انذاك ... وكان اكتشاف النفط في جنوب غربي البلد في السنوات الأولى من القرن العشرين قد منح ايران مصدراً هائلا للثروة الا انها كانت نهبا للرأسمالية والاحتكاريات الدولية ...... لقد ادى ارتهان النظام الملكي البهلوي لسيطرة اميركا و اسرائيل الغاصبة لفلسطين والقدس الشريف، و القمع الاستبدادي لتطلعات الشعب الايراني المؤمن في الداخل ، إلى غضب شعبي عارم عام 1979م تجلت في ثورة اسلامية مدوية أطاحت بحكمه ... وكان لزعامة المرجع الديني المجدد المقدس الراحل الامام السيد روح الله الموسوي الخميني ( قدس سره ) دور حاسم في قيادة هذه الثورة الشعبية الاسلامية المباركة التي أسقطت حكم " الشاه " و طردت المستشارين الاميركيين و الصهاينة ... اسفرت عن تغيير النظام السياسي في إيران ... من ملكية مطلقة إلى جمهورية إسلامية . 
تحتكم لرأ ي الشعب في الانتخابات البرلمانية والرئاسية و البلدية وحتى على مستوى انتخاب الولي الفقيه عبر ترشيح اعضاء مجلس خبراء القيادة الذين تقع على عاتقهم هذه المسؤولية . وقد حصل ذلك فعلا بعد انتقال مؤسس الدولة الامام الخميني الى جوار ربه في 4 حزيران 1989 حيث اقدم المجلس المذكور على انتخاب الامام السيد علي الحسيني الخامنئي كولي فقيه و قائد للثورة الاسلامية قبل صبيحة الخامس من حزيران دون ادنى وقفة او فراغ دستوري في البلاد. معلومات عامة عن ايران
المجتمع
 بناء علي آخر الأحصاءات المتوفرة قدر عدد سكان ايران بحوالي (70) مليون نسمة، ويسكن أكثر من ثلثي هذا العدد في المناطق الشمالية و الغربية لايران. يعتبر المجتمع الايراني مجتمعا شابا، اذ ان قئة الشباب تحت سن (20) عاما يشكلون حوالي نصف عدد السكان في البلاد ، أما من حيث التركيب الجنسي للسكان فتقول الاحصاءات يولد في ايران (103) مواليد ذكور في مقابل كل (100) مولود انثى، ويسكن أكثر من 60% من الشعب الايراني الايراني في المدن الكبري و يعيش الباقي في المناطق الريفية. تعد ايران واحدة من دول العالم النادرة التي استطاعت أن تجمع الأقوام الار يائية المختلفة و خاصة الفرس على اراضيها و أن توفر لهم تعايشا سلميا و مستقرا منذ حوالي 3500 سنة. ان هذه المجموعات العرقية التي يتحدث كل منها اليوم بلغته المحلية هي عبارة عن: الفرس والأكراد واللر و الاذريون (الاتراك) والبلوش و غيرهم. اللغة و الخط الرسمي في البلاد هي اللغة الفارسية و الخط الفارسي ، كما يتم تريس اللغة العربية من الصف السادس و حتى الصف الثاني عشر واللغة الأجنبية المتداولة هي اللغة الانجليزية. ‌ 
الدين الرسمي 
الدين الرسمي للدولة هو الاسلام و يشكل المسلمون أكثر من 99% من عددالسكان، و قد أقر دستور البلاد بالأديان الزرادشتية والمسيحية و اليهودية بشكل رسمي، و هم يتمتعون بالمساواة في الحقوق و الواجبات و لكل من هذه الاقيات نائب مستقل في مجلس الشورى الاسلامي ( البرلمان ). الدوله الايرانية 
نظام الدوله هو الجمهورية الاسلامية،
 ويتم انتخاب كل من رئيس الجمهورية، و نواب المجلس التشريعي، والمجالس البلدية، و مجلس خبراء القيادة مباشرة عن طريق الاقتراع الحر للشعب، و تتألف أركان الدولة من السلطات الثلاث: التنفيذية، والتشريعية، والقضائية، و يعمل في ايران بمبدأ الفصل بين السلطات. تشتمل ايران علي (20) محافظة و (257) لواء و تتم ادارة المسائل السياسية والادارية لكل محافظة من خلال المحافظ، و لكل لواء حاكم اداري و تقع مسؤولية الامور التنفيذية والعمرانية لكل مدينة على عاتق المجلس البلدي، اما في النواحي والقرى فتتولى المجالس البلدية مسؤولية الأنظمة الادارية والتنفيذية.